مليكة أور
*يومَ أمسِ في أور ماتت أجملُ الملكاتِ وآخرُ نساءها
ـ مفتتح
أور .. أبكي دماً
تضمخي بترابك
علها تستيقظُ من نومتها
لقد ماتت آخرُ مليكاتك
تهاوى عرشُك ،
طفلتُك السومريةُ
وريثةُ لكشٍ ،جميلةُ الجميلاتِ
البارحةُ شيعتها الآلهةُ
بالحزنِ توشحت مدنُك
وفي معبدِ الآلهةِ
أقيمت مجالسُ نواحٍ وبكاءْ
* القصيدة
بينَ الماءِ وبينَ النهرِ
أقربُ من نقطة ٍ
وأبعد من قدح ٍ
تغتسلُ دموعي فيهِ
أيتها الساقيةُ
اسكبي حنانَك في الكأسِ
وامنحيني بعضَ حياءٍ
غدا ً
عيدُ ميلادها
أحبذُ الرقصَ على طريقتي
تنتظرني هي
عندَ أولِ كأس ٍ أتجرعُهُ
هل تشاركيني جنوني هذا. ….. !!؟
أعتدتُ طفولتي
بتهشيمِ ذاتي
والبكاءِ على صدرها
متوحدا ً فيها
أنها آخرُ النساءِ
مجهولٌ أنتَ أيها الغري
علامتُك الفارقةُ
هي حبيبتي
توسدتْ تُرابَك
أخْضَرّ روضا ً
ورودا ً بقوسِ قزحٍ
أشجارَ تينٍ وزيتونٍ
لامسَ خدّهُا أرضَك
تفجرتْ
أنهارا ً من عسلٍ
لبنٍ .. و خمرٍ
نعم ..













